Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار المال والاقتصاد

نصف البريطانيين يريدون الهجرة بحثاً عن أوضاع اقتصادية أفضل


خلص بحث جديد أجري في بريطانيا إلى نتيجة صادمة مفادها أن نصف البريطانيين، أو واحد من كل شخصين في بريطانيا، يرغب بالهجرة من البلاد والعيش في مكان آخر، وذلك بسبب تدهور الأحوال الاقتصادية والأزمات المعيشية المتتالية التي تمر بها البلاد منذ الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب البحث الجديد الذي نشرت نتائجه جريدة (Daily Mail) البريطانية، واطلعت عليه “العربية نت”، فإن “الناس سئموا من بريطانيا المنهارة وباتوا يريدون الهجرة من أجل الحصول على حياة أفضل”.

وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع الكشف عن خطة أسترالية لاستقطاب أكثر من 30 ألف شخص مؤهل من بريطانيا، من بينهم أطباء وممرضون ومعلمون، وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى مزيد من التراجع في الخدمات العامة بالبلاد إذا ما غادر هذا العدد من الأشخاص المؤهلون بريطانيا وقرروا بالفعل الانتقال إلى أستراليا للعيش والعمل هناك.

وبحسب البحث الجديد الذي أجراه مركز العدالة الاجتماعية (CSJ) وهو مركز أبحاث متخصص فإن واحداً من كل اثنين في بريطانيا يقول بأنه يعتقد أنه سيكون من الأفضل استبدال بريطانيا بأستراليا أو نيوزيلندا.

وأعرب ثلاثة من كل أربعة أشخاص عن خشيتهم من أن تنكسر بريطانيا بينما لا يستطيع أكثر من النصف تسمية سياسة حزب المحافظين أو حزب العمال لمعالجة الفقر.

وعبر الكثيرون ممن استطلعت آراؤهم عن التشاؤم بشأن حالة المجتمع الحديث، إلى جانب انهيار الثقة في الأحزاب السياسية الرئيسية لتغيير الأمور.

وعندما سئلوا عما إذا كان بإمكانهم التمتع بنوعية حياة أفضل وكسب أكثر في أستراليا مقارنة ببريطانيا، وافق 45% من الناس بينما عارض ذلك 14% فقط. كماقال 44% أن هذا صحيح بالنسبة لنيوزيلندا أيضاً.

ويعتبر هذا البحث واحداً من التقارير المهمة والمؤثرة في بريطانيا، حيث أن مركز الأبحاث الذي أجرى هذا الاستطلاع كان قد أنشأه زعيم حزب المحافظين السابق السير إيان دنكان سميث، والذي أسس أيضاً “لجنة عدالة اجتماعية متعددة الأحزاب” لإجراء البحوث وتقديم التوصيات لتحسين نوعية حياة الأمة.

وعندما سئل الناس عن النهج العام الذي يتبعه حزب المحافظين الحاكم لمعالجة الفقر، قال الناس إنه إما غير موجود أو “سيء” بطريقة ما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى