أخبار المال والاقتصاد

يمنى الحماقى: انضمام مصر لمجموعه “بريكس” يعزز تواجدها على الساحة العالمية بشكل أكبر




أشادت الدكتورة يمنى الحماقى استاذ الاقتصاد بجامعه عين شمس إنضمام مصر لمجموعه “البريكس”، مؤكدة أنه يعد مكسب لمصر، مما يعزز تواجدها بشكل اكبر على الساحة العالمية، وخاصة وأن تجمع “بريكس”، يضم أكبرتجمع اقتصادى سياسى يدافع عن مصالح الدول الإفريقية، مما يحقق لمصر ميزة فى تواجدها فى هذا التحالف القوى، نظرا لعلاقاتها بالدول الافريقية، ودفاعها المستمر عن مصالح هذه الدول .


وأضافت أن هذا يعني لمصر فرصة أكبر فى التفاوض لصالح هذه الدول.


 


وأكدت الحماقى ل ” اليوم السابع ” ان انضمام مصر لمجموعة “بريكس” سيعطى لها المزيد من الفرص من النواحى الاقتصادية والعمل على زيادة حجم الصادرات الى هذه الدول لتقليل الفجوة الاستيرادية  وخاصة وان مصر نستورد من هذه الدول بقيمة 26 مليار دولار فى حين حجم صادراتها  4.5 مليار دولار ،موضحا انه يجيب العمل على تحسين المنتج المصرى من خلال الاستفادة من الخبرات التكنولوجية والخبرة من هذه الدول وعلى المجتمع الصناعى العمل على الاستفادة من تواجد مصر فى هذا التجمع .


 


وعلى مستوى السياحة اكدت الحماقى ان مصر لها فرص كبيرة من خلال انضمامها الى مجموعه “بريكس” لزيادة العوائد السياحية من هذ الدول .


واكدت  استاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس.ان مصر من الممكن ان تستفيد من انضمامها لمجموعه البريكس فى تنفيذ مشروعات البنية التحتية للدول الافريقية . وخاصة وان  مصر انضمت الى البنك الاسيوى لاستثمار فى البنية التحتية منذ 2019 وسوف يعقد البنك مؤتمرا الشهر القادم 


 مؤكدا ان مصر لديها ميزة وخبرة كبيرة فى تنفيذ مشروعات البنية التحتية وعليها ان تستغلها من خلال تنفيذ مشروعات البنية التحتية بدول افريقيا بقروض ميسرة من البنك الاسيوى ،وخاصة وان مصر تمتلك المقومات  الهائلة لتنفيذ هذه المشروعات باقل تكلفة مقارنة بالشركات الأجنبية ،مؤكدا ان مصر تمتلك كافة الصناعات المطلوبة لهذه المشروعات .


 


مجموعة “بريكس” (BRICS) تكتل اقتصادي عالمي بدأت فكرة تأسيسه في سبتمبر 2006، ويضم هذا التكتل 5 دول تعد صاحبة أسرع نمو اقتصادي في العالم، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. وكلمة “بريكس” (BRICS) بالإنجليزية عبارة عن اختصار يضم الحروف الأولى لأسماء هذه الدول.


 


والدول الخمسة صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، وتشكل مساحة هذه الدول ربع مساحة الارض، وعدد سكانها يقارب 40 % من سكان الأرض. ومن المتوقع بحلول عام 2050 أن تنافس اقتصادات هذه الدول اقتصاد  أغنى الدول في العالم حاليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى