أخبار المال والاقتصاد

وزير قطاع الأعمال يبحث فرص استغلال فروع “عمر أفندي” و”بيع المصنوعات” و”بنزايون”




الدكتور محمود عصمت: مدينة الأثاث واعدة وتمتلك مقومات متنوعة لجذب الاستثمارات لتطوير صناعة الموبيليا

الصناع في دمياط يمتلكون الموهبة والخبرات المتراكمة.. ونعمل على توفير مستلزمات الصناعة ومنافذ التسويق والبيع

التقى الدكتور محمود عصمت وزير قطاع الأعمال العام بمقر الوزارة اللواء حازم هدهود رئيس شركة مدينة دمياط للأثاث والوفد المرافق له

وتم عقد اجتماع بحضور ميرفت حطبة رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق، والمهندس عادل والي العضو المنتدب التنفيذي للشركة، وأمل صالح مستشار الوزير، والمهندس محمود السقا رئيس الشركة التجارية للأخشاب، لبحث سبل التعاون وكيفية استغلال فروع شركات عمر أفندي وبيع المصنوعات وبنزايون المنتشرة في كافة محافظات الجمهورية في توفير منافذ لتسويق وبيع منتجات مدينة دمياط للأثاث، وكذلك توفير مستلزمات الإنتاج اللازمة للصناعة خاصة الأخشاب وإقامة المعارض الدائمة والمؤقتة لدعم ومساندة مصنعي المدينة في الترويج لمنتجاتهم من الموبيليا بمختلف أنواعها بالتعاون مع شركة مدينة دمياط للأثاث.


 


وأكد الدكتور محمود عصمت،بحسب بيان الوزاة أهمية مدينة الأثاث والدور الذي تقوم به في إعادة هيكلة الصناعة العريقة التي تميزت بها مدينة دمياط، وإدخال نظم التحول الرقمي في مراحلها المختلفة بداية من توفير المواد الخام والتصميمات المطلوبة وصولا إلى دراسة الأسواق الداخلية والخارجية والسياسات التسويقية والبيعية، والعمل على توفير التمويل اللازم لصغار المصنعين، مشيرا إلى الاستعداد التام للمساعدة في ذلك من خلال فروع شركات عمر أفندي وبيع المصنوعات وبنزايون التابعة للشركة القابضة للسياحة، وذلك في إطار سياسة دعم الصناعة المحلية وحسن إدارة الأصول وتعظيم عوائدها الاقتصادية.  


 


وأضاف الدكتور عصمت أن صناعة الأثاث من أهم الصناعات التى تعتمد على القطاع الخاص وتقوم على مجموعة من الصناعات المكملة وتتميز بدقة التخصص الأمر الذي جعلها صناعة واعدة، موضحا أن مدينة دمياط لديها سمعة عالمية تساعد على فتح أسواق تصديرية جديدة في إطار خطة الدولة لزيادة حجم الصادرات ودعم التصنيع المحلي.   


                                         


ومن جانبه، قال اللواء حازم هدهود إن شركة مدينة دمياط للأثاث تعمل على تحسين جودة المنتج من خلال الإدارة المتكاملة للصناعة والعمل على توفير التمويل اللازم ومنافذ للبيع داخليا وفتح أسواق تصديرية جديدة والاهتمام بخدمات ما بعد البيع، وإن استخدام شركات عمر أفندي وبيع المصنوعات وبنزايون سيكون من خلال عدد من الفروع كمرحلة تجريبية يعقبها التوسع وإضافة فروع جديدة طبقا لتحقيق المستهدف وذلك فى إطار خطة عمل المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى