أخبار المال والاقتصاد

هل تأثرت صادرات الغاز المسال الروسية بتداعيات الأزمة والعقوبات ضدها؟


ذكر تقرير تطورات الغاز الطبيعى المسال والهيدروجين، أنه رغم تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية التي بدأت أواخر شهر فبراير 2022، وما تلاها من عقوبات اتخذتها العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ضد روسيا، لم تتأثر صادرات روسيا من الغاز الطبيعي المسال نهائياً على عكس صادراتها عبر خطوط الأنابيب التي تراجعت بشكل كبير، حيث بلغت صادراتها من الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الرابع من عام 2022 نحو 8.5 مليون طن عند نفس مستويات الربع المماثل من عام 2021 .


 


وأضاف التقرير الصادر عن منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوابك” أن روسيا  تعمل بشكل فعال على تشغيل محطات الإسالة التي لديها بأقصى طاقة ممكنة لرفع صادراتها من الغاز الطبيعي المسال، مستفيدة من نمو الطلب عليه في الأسواق الأوروبية في ظل عدم تطبيق عقوبات غربية على هذا القطاع الحيوي. 


 


وتابع التقرير الذى اعده المهندس وائل حامد خبير الصناعات الغازية بمنظمة “أوابك ” ،أنه في أواخر شهر سبتمبر ،2022، بدأت روسيا تشغيل محطة ثالثة للغاز الطبيعي المسال هي Portraya LNG بسعة صغيرة 1.5 مليون طن السنة وهي محطة جديدة تقع على خليج فنلندا، بالقرب من محطة ضخ الغاز المغذية لخط نوردستريم-1، الرابط بين روسيا وألمانيا مباشرة عبر بحر البلطيق والمتوقف منذ أغسطس 2022 وقد صدرت المحطة منذ دخولها حيز التشغيل، ست شحنات بإجمالي 410 ألف طن، منها شحنتين تم تصديرهما إلى اليونان .


 


وأضاف التقرير ،أنه إجمالاً كأداء لعام 2022، صدرت روسيا نحو 32.3 مليون طن، لتحقق بذلك رقماً قياسياً جديداً غير مسبوق في تاريخها، وذلك في مقابل 29.5 مليون طن خلال عام 2021 بنمو سنوي مرتفع نسبته 9.5% ويأتي هذا الأداء المتميز لروسيا في مجال الغاز الطبيعي المسال، كمحاولة لتعويض جزء من تراجع صادراتها عبر خطوط الأنابيب التي هبطت إلى أقل مستوياتها منذ الحقبة السوفيتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى