Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار المال والاقتصاد

مسلسل الانهيارات يتواصل.. الخطوات الأميركية أبطأت كرة الثلج ولم توقفها


كان من المفترض أن تدفع الإجراءات التي صدرت، مساء أمس الأحد، من قبل المنظمين الأميركيين لاستقرار النظام المالي، وتعزيز الأسهم الأميركية، اليوم الاثنين، لكن بعض الجيوب في السوق أشارت إلى أن التداعيات الناجمة عن الحادث لم تنته بعد.

فبينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “S&P 500″، و”ناسداك”، استمرت الاضطرابات في اجتياح بنك فيرست ريبابليك – “First Republic Bank” -، الذي تراجعت أسهمه بأكثر من 60% في التعاملات المبكرة يوم الاثنين. وخسرت شركة “PacWest Bancorp”، أكثر من 20%، بينما انخفض “Columbia Banking System Inc” بنسبة 5%.

وسلطت الأسهم المتعثرة الضوء على أنه حتى بعد الإجراءات الطارئة التي اتخذها المنظمون الأميركيون، ظلت جيوب العالم المصرفي غير مستقرة، مع قلق المستثمرين من احتمال حدوث المزيد من عمليات الحجز.

وعلى نطاق واسع، عززت الإجراءات الحكومية الأسواق على الرغم من أن مكاسب الليل بدأت في الذوبان مع إشراق الشمس على لندن.

تراجعت الأسهم الأوروبية وسط انخفاض في أسهم البنوك بعد موافقة “HSCB Holdings Plc”، على شراء ذراع المملكة المتحدة لبنك “سيليكون فالي”. وشملت أكبر الخاسرين شركة “Virgin Money UK Plc”، و”Banco de Sabadell SA”، و”Commerzbank AG”. كما تراجع سهم “كريدي سويس” بأكثر من 8%.

من جانبه، قال المحلل في دويتشه بنك، بنجامين جوي: “بعد أزمة صناديق الاستثمار المدفوعة بالالتزامات في خريف 2022، نرى أن هذه حلقة أخرى حيث تتعرض أجزاء من النظام المالي لضربة بسبب تفكيك سياسة البنك المركزي التيسيرية.

وبينما قدم المنظمون الأميركيون دعامة جديدة للبنوك وصفها مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي بأنها كبيرة بما يكفي لحماية الودائع، فإن الإعلان المفاجئ عن إغلاق بنك “سيغنتشر” ذكّر المستثمرين بأن المزيد من الاضطرابات على الأقل بين البنوك المحلية، لا يزال وارداً. وقال مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية إن بعض المؤسسات لديها مشكلات مماثلة لبنك وادي السيليكون المنهار، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

انتعشت معظم البنوك الأميركية الكبيرة، مثل “جي بي مورغان” تشيس وشركاه، و”بنك أوف أميركا كورب”، و”ويلز فارغو وشركاه”.

وتأتي انهيارات البنوك، بعدما أدت حملة التشديد النقدي العدوانية التي شنها بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى ارتفاع معدلات الفائدة، مما ترك بعض البنوك تحتفظ بسندات طويلة الأجل انخفضت قيمتها في نفس الوقت الذي ترتفع فيه تكاليف تمويلها.

وقالت كبيرة محللي الأصول المتعددة في “ستيت ستريت غلوبال ماركتس”، ماريجا فيتمان: “من المرجح أن تظل السوق حذرة للغاية على الرغم من تدخل المنظمين”. وأضافت “الموقف صعب على بنك الاحتياطي الفيدرالي، فمن ناحية يحتاج إلى الاستمرار في رفع المعدلات لوقف التضخم، لكنه يحتاج أيضاً إلى حماية النظام المالي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى