أخبار المال والاقتصاد

كيف انعكست موجة التضخم العالمية على أسعار الطاقة الشمسية؟


شهدت مشاريع الطاقة الشمسية في السنوات السابقة لجائحة كوفيد، أرقاماً قياسية متتالية في تخفيض التكلفة، إلى أن وصلت إلى آخر رقم قياسي سجلته السعودية بتكلفة 1.04 سنت للكيلووات لمشروع الشعيبة في أبريل 2021، بطاقة 600 ميغاوات.

وعادت الأسعار للارتفاع بفعل موجة التضخم العالمية، وكان آخر الترسيات التي تم الإعلان عنها للمرحلة السادسة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي، بطاقة 1800 ميغاواط.

وقدمت شركة “مصدر”، أقل سعر بقيمة 1.62 سنت تقريباً للكيولوات ساعة، ما يشكل ارتفاعاً بنسبة 60% تقريباً عن الرقم القياسي المسجل في السعودية. وهذا ما يتماشى إلى حد ما، مع الارتفاع المسجل في تسعير آخر مشروعين للطاقة الشمسية في السعودية العام الماضي.

ونرصد كيف تطور قطاع الطاقة الشمسية في السنوات العشر الماضية، ونستعرض تسعير المراحل السابقة من مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية.

– المرحلة الأولى تمت ترسيتها في يونيو 2012، بقدرة 13 ميغاواط، لا تتوفر معلومات عن سعر تكلفة الطاقة فيها.

– المرحلة الثانية في يونيو 2012 كانت بقدرة 200 ميغاواط، ووصل سعر شراء الطاقة فيها إلى 5.6 سنت للكيلوواط/ساعة.

– المرحلة الثالثة التي تمت ترسيتها عام 2016، كانت القدرة 800 ميغاواط، ووصل سعر تكلفة شراء الطاقة فيها إلى 2.99 سنت للكيلوواط/ساعة.

– المرحلة الرابعة التي تمت ترسيتها في سبتمبر 2017، بقدرة 250 ميغاوات، وصل سعر تكلفة شراء الطاقة فيها إلى 2.4 سنت للكيلوواط/ساعة.

– المرحلة الخامسة، فتمت ترسيتها في نوفمبر 2019 بقدرة 900 ميغاواط، فكان سعر تكلفة الطاقة فيها 1.7 سنت للكيلوواط/ساعة تقريباً.

– أخيراً، المرحلة السادسة، وهي أول مرحلة تتم ترسيتها بعد جائحة كورونا، أتى تسعيرها عند 1.62 سنت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى