أخبار المال والاقتصاد

ثاني اقتصاد أوروبي كبير يتجه لفرض حدود قصوى على أسعار السلع


تسعى حكومة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك للتوصل إلى اتفاق مع محال البيع بالتجزئة “محلات السوبر ماركت” لفرض حدود قصوى على أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الخبز والحليب من أجل مكافحة التضخم.

ونقلت صحيفة “التلغراف” عن أحد المصادر بحكومة المملكة المتحدة، أن المقترحات في “مرحلة الرسم”، والذي أكد أن مشاركة تجار التجزئة ستكون طوعية، وفقاً لما اطلعت عليه “العربية.نت”.

يأتي الاقتراح وسط مخاوف حكومية متزايدة من الضغط على مالية الأسرة من التضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض. إذ جعل “سوناك” خفض أسعار المستهلكين محور سياسة الحكومة وتعهد بخفض التضخم إلى حوالي 5% بحلول نهاية العام. وبلغ معدل التضخم 8.7% في أبريل، انخفاضاً من أكثر من 10% في بداية العام.

وفي حال تقديم مشروع وضع سقف لأسعار المواد الغذائية، فسيكون أكبر محاولة لإدارة أسعار السلع في السوبر ماركت منذ الضوابط التي وضعها رئيس الوزراء المحافظ إدوارد هيث في عام 1973.

وتتبع المملكة المتحدة، في خطتها، الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فرنسا، حيث وافق تجار التجزئة في البلاد على فرض “أقل مبلغ ممكن من الربح مقابل بعض المنتجات الغذائية الأساسية”.

حددت المتاجر الكبرى في فرنسا، التي وقعت على الصفقة مع الحكومة العناصر في متاجرها الخاصة التي قد تخضع لتجميد الأسعار أو تخفيضها. وفي كثير من الحالات، تم اختيار العناصر ذات العلامات التجارية الخاصة على أساس أن تجار التجزئة وجدوا أنه من الأسهل التحكم في تكاليفهم.

لكن أحد المصادر المطلعة على الخطة حذر من أنها ستكون “معادية للسوق” ويمكن أن تلحق الضرر بتجار التجزئة الصغار الذين قد يخسرون أعمالهم لصالح محلات السوبر ماركت التي تقدم سلعا بأسعار مخفضة.

وأضاف المصدر: “من السهل جداً توجيه أصابع الاتهام إلى تجار التجزئة والقول إنهم يجنون ثروة، لكن بعض الهوامش التي يعملون بها ليست كبيرة”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن وزير المالية الفرنسي برونو لو مير عن تمديد المبادرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى