Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار المال والاقتصاد

“الفيدرالي” فقد القليل من السيطرة على التضخم


قال الرئيس التنفيذي لمصرف “جي بي مورغان” جيمي ديمون إن الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) “فقد بعض السيطرة على التضخم”، في إشارة إلى تعثر الإجراءات التي اتخذها من أجل كبح جماح التضخم في البلاد.

لكن ديمون أكد في مقابلة أجرتها معه شبكة CNBC الأميركية، واطلعت عليها “العربية.نت” أن “الاقتصاد الأميركي يواصل إظهار علامات القوة”، كما أضاف أن “احتواء التضخم لا يزال عملاً قيد التقدم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي”.

صفارات الإنذار تتعالى في “وول ستريت”.. وتحذيرات واضحة لمستثمري الأسهم

وقال ديمون: “إنني أحترم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، لكن الحقيقة هي أننا فقدنا القليل من السيطرة على التضخم”.

وجاءت تعليقات ديمون بعد يوم واحد من إصدار بنك الاحتياطي الفيدرالي محضر اجتماعه من 31 يناير إلى 1 فبراير، والذي أظهر أن الأعضاء ما زالوا مصممين على محاربة التضخم المستمر.

وبحسب المحضر فقد “لاحظ المشاركون أن بيانات التضخم التي تم تسجيلها في الولايات المتحدة خلال الأشهر الثلاثة الماضية أظهرت انخفاضاً مرحباً به في الوتيرة الشهرية للزيادات في الأسعار، لكنهم شددوا على أن هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة على التقدم عبر نطاق أوسع من الأسعار للتأكد من أن التضخم كان في انخفاض مستمر”.

وقال ديمون إنه يتوقع أن تظل أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، حيث قد يستغرق البنك المركزي “بعض الوقت” للوصول إلى هدفه المتمثل في التضخم بنسبة 2%.

ومع ذلك، قال الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان إنه لا يكسر حالياً قواعد اللعبة المتعلقة بالركود، حيث تشجعه قوة الاقتصاد الأميركي.

وأضاف: “الاقتصاد الأميركي في الوقت الحالي يعمل بشكل جيد. المستهلكون لديهم الكثير من المال. إنهم ينفقونها”، وقال ديمون “الوظائف وفيرة”. وتابع: “هذا اليوم. أمامنا بعض الأشياء المخيفة. أنا وأنت نعلم أن هناك دائمًا عدم يقين. هذا شيء طبيعي”.

وتتناقض هذه التعليقات مع تصريحات ديمون السابقة في أكتوبر الماضي، حيث قال حينها إن الاقتصاد الأميركي من المرجح أن يسقط في حالة ركود خلال ستة إلى تسعة أشهر. وقال في ديسمبر الماضي إن ارتفاع التضخم يضعف ثروة المستهلكين وهو ما سيؤدي إلى ركود هذا العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى